صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦١٥٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ ¬ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَرَادَ النَّبِيِّ ﷺ أنْ يَنْفِرَ ¬ (٦) فَرَأَى صفِيَّةَ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا ¬ (٧) كَئِيبَةً ¬ (٨) حَزِينَةً، لأنَّهَا حَاضَتْ فَقَالَ: "عَقْرَى حَلْقَى - لُغَةٌ لِقُرَيْشٍ ¬ (٩) - إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا" ثُمَّ قَالَ: "أَكُنْتِ أَفَضْتِ ¬ (١٠) يَوْمَ النَّحْرِ؟ " يَعْنِي الطَّوَافَ ¬ (١١) قَالَتْ: نَعَمْ.
"لُغَةٌ لِقُرَيْشٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "لُغَةُ قُرَيْشٍ" ¬ (١٢)، وفي سـ، ذ: "لَفْظَةٌ لِقُرَيْشٍ".
===
¬(١) هو ابن أبي إياس، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٢) هو ابن الحجاج.
¬ (٣) هو ابن عتيبة، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٤) النخعي، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٥) هو ابن يزيد، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٦) أي: أن يرجع من الحج، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٧) بكسر الخاء والمد: الخيمة، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٨) من الكآبة، وهي: سوء الحال والانكسار من الحزن، "ع" (١٥/ ٢٩٢).
¬ (٩) يطلقونه ولا يريدون وقوعه، بل عادتهم التكلم بمثله على سبيل التلطف، "قس" (١٣/ ١٩٦).
¬ (١٠) قوله: (أفضت) أي: طفت طواف الإفاضة، أي: حيث فرغت من طواف الركن لا يجب عليك الوقوف لطواف الوداع، فارجعي غير محزونة؛ لتمام أركان حجك، "ك" (٢٢/ ٢٧).
¬ (١١) للزيارة، "قس" (١٣/ ١٩٦).
¬ (١٢) بالإضافة إلى هذه اللفظة، يعني: عقرى حلقى، لغة قريش، يطلقونها ولا يريدون حقيقتها، "ع" (١٥/ ٢٩٢).