صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَنَزَعَتْ مُوقَهَا ¬ (١) فَسَقَتْهُ، فَغُفِرَ لَهَا بِهِ". [راجع: ٣٣٢١، أخرجه: م ٢٢٤٥، تحفة: ١٤٤١٣].
٣٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَاب ¬ (٤)، عَنْ حُمَيدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥) أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانً ¬ (٦) عَامَ حَجَّ ¬ (٧) عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ ¬ (٨)، وَكَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ¬ (٩)؟
"فَغُفِرَ لَهَا بِهِ" كذا في هـ، وفي نـ: "فَغُفِرَ لَهَا". "وَكَانَتْ" سقطت الواو في نـ. "فِي يَدِ حَرَسِيٍّ" كذا في ذ، وفي نـ: "فِي يَدَيْ حَرَسِيٍّ".
===
¬(١) أي: خفها.
¬ (٢) "عبد اللّه بن مسلمة" القعنبي.
¬ (٣) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٤) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزُّهري.
¬ (٥) "حميد بن عبد الرحمن" ابن عوف الزُّهري.
¬ (٦) "معاوية" ابن أبي سفيان بن حرب الأموي.
¬ (٧) وكان ذلك سنة إحدى وخمسين في آخر حجة حجها في خلافته، "ك" [انظر "عمدة القاري" (١١/ ٢٢٣)].
¬ (٨) قوله: (قُصّة من شَعْر) بضم القاف وشدة المهملة: شعر الناصية، وهاهنا المراد منه قطعة. من قصصت الشعر أي: قطعته. والحرس هم الذين يحرسون السلطان، والواحد حرسيّ؛ لأنه قد صار اسم جنس فنسب إليه، "ك" (١٤/ ١٠٠)، "خ".
¬ (٩) قوله: (أين علماؤكم) هذا السؤال للإنكار عليهم بإهمالهم مثلَ هذا المنكر وغفلتهم عن تغييره، كذا في "المجمع" (٤/ ٣٦٢). قال في "الفتح" (٦/ ٥١٦): فيه إشارة إلى أن العلماء إذ ذاك فيهم كانوا قد قلّوا، وهو كذلك؛