Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في قتال الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٧٦

باب ما جاء في قتال الدجال

قدم تقدم في (باب ما جاء في الملحمة الكبرى) حديثان في ذلك:

أولهما: حديث بن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ في قتال المسلمين للروم، وفي آخره: قال: "وبقيتهم يقاتل الدجال".

رواه عبد الرزاق في "مصنفه".

ثانيهما: حديث ابن مسعود ﵁ في قتال المسلمين للروم، وفيه: «فبينما هم كذلك؛ إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة". قال رسول الله ﷺ: " إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ (زاد عبد الرزاق في روايته:) فيقاتلهم الدجال، فيستشهدون» .

وتقدم في (باب أشد الناس على الدجال) أربعة أحاديث في ذلك.

أولها: حديث أبي هريرة: أنه قال: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله ﷺ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هم أشد أمتي على الدجال» ..... الحديث.

رواه: الإمام أحمد، والشيخان.

ثانيها: حديث عكرمة بن خالد؛ قال: حدثني فلان من أصحاب النبى ﷺ؛ قال: «نال رجل من بني تميم عند رسول الله ﷺ يوما، فقال: " لا تقل لبني تميم إلا خيرا؛ فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال» .