Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ٣/ ٣٠١

شكره جلّ وَعلا مَا يكون دَاعيا إِلَى الإدامة والمزيد مقتضيا للعون والتأييد إِن شَاءَ الله تَعَالَى

الأسلوب الثَّانِي

مِمَّا يكْتب بِهِ إِلَى الْخُلَفَاء أَن يفْتَتح الْكتاب بِخطْبَة مفتتحة بِالْحَمْد لله وَرُبمَا كرر الْحَمد إِلَى ثَلَاث وَيَقَع ذَلِك فِي الْكتب الَّتِي تظهر فِيهَا النِّعْمَة كالفتوح وَنَحْوهَا

وَهَذِه نُسْخَة من ذَلِك

كتب بهَا الْعِمَاد الْأَصْفَهَانِي عَن السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب إِلَى الإِمَام النَّاصِر لدين الله بِفَتْح طبرية وعكا وَمَا مَعَهُمَا من سواحل الشَّام مصدرة بِآيَة من كتاب الله تَعَالَى وَهِي ﴿وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر أَن الأَرْض يَرِثهَا عبَادي الصالحون﴾

الْحَمد لله على مَا أنْجز من هَذَا الْوَعْد على نصْرَة هَذَا الدّين الحنيف من قبل وَمن بعد وعَلى أَن أجْرى هَذِه الْحَسَنَة الَّتِي مَا اشْتَمَل على مثلهَا كرائم