Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الرد على القائل بأنه لا يصح القول بأن القرآن حروف

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٩/ ٢٤١

[فصل]

فإن قال القائل: لا يصح قولكم: إن القرآن حروف لوجوه:

أحدها: أن الحروف لا تخرج إلا من مخارج وأدوات، ولا يجوز إضافة ذلك إلى الله- تعالى- لأنه تجسيم، والله سبحانه يتعالى عن ذلك.

والثاني: أن الحروف تتعدد، والقديم لا يتعدد.

والثالث: أنها تتعاقب [فتسبق] الباء السين، والسين الميم، وكل مسبوق مخلوق.

الرابع: أن كلام الله شيء واحد، ليس له أول ولا آخر، ولا بعض، والحروف مختلفة متغايرة، لها أجزاء وأبعاض.

فالجواب من وجوه: (١).