Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النص محققا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦١/ ١٥٤

قلب سيد المرسلين، هو هذا الكتاب العزيز المبين، المكتوب في المصاحف، المحفوظ في الصدور، وهو سور محكمات وآيات بينات، وكلمات تامات، من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات، أوله سورة الفاتحة وآخره الناس، سماه الله تعالى قرآنا، وفرقانا، وكتابا، وذكرا، وروحا، ونورا، وضياء، وهدى، ووصفه بكونه عربيا وهاديا ورحمة وشفاء، ينذر ويبشر، ويهدي ويقص، ويقرأ ويتلى ويسمع، ويحفظ، ويكتب، نزله الله تنزيلا، ورتله، وسماه قولا ثقيلا، وفضله على سائر الكتب تفضيلا، وأحكمت آياته ثم فصلت تفصيلا، أمر الله بترتيله، وآمنت بتنزيله، وشهد الله والملائكة بإنزاله إلى رسوله ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ (١) ندب الله إلى الاستعاذة عند قراءته، وأمر بالاستماع والإنصات عند تلاوته، فمن اعتقد أنه هو القرآن فقد