يجب عليهم العمل بالظن، والظن قد يخطئ". قال: "وقد كنت أميل إلى هذا وأحسبه قويًا ثم بان لي أن القطع هو الصحيح، لأن ظن من هو معصوم من الخطأ لا يخطيء، والأمة في إجماعها معصومة من الخطأ، ولهذا كان الإجماع المبني على الاجتهاد حجةً مقطوعًا بها".
ولهذا قال إمام الحرمين (١):
"لو حلف إنسان بطلاق امرأته: [أن (٢)] ما في الصحيحين (٣) مما (٤) حكم (٥) بصحته من قول النبي ﷺ لما ألزمه الطلاق (٦)