Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٦/ ٧

تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)

يقول ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [النازعات:٢٦] (إن في ذلك) أي: فيما جرى من إرسال موسى إلى فرعون ومحاورته إياه واستهتار فرعون به واستكباره عن الانقياد له عبرة، (لمن يخشى) أي: يخشى الله ﷿.

فمن كان عنده خشية من الله وتدبر ما حصل لموسى مع فرعون والنتيجة التي كانت لهذا، فإنه يعتبر ويأخذ من ذلك عبرة، والعبر في قصة موسى كثيرة.

ونقف على قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ [النازعات:٢٧] .

هنا ننهي هذه الكلمة التي أسأل الله ﷿ أن يجعلها خالصة له ونافعة لنا جميعاً.