Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٠٥

٧٦ - أَبُو الْفضل الفضلي الكسكري

قَالَ يهجو

(عَيناهُ عنوان شوم ... والشوم فِي العنوان)

(فِي صلب آدم سمي ... مُبشر الأحزان)

وَقَالَ يَحْكِي عَن ماجنة ظريفة دَوَاء الْخمار

(يَا لعيارة تقصر للعاشق ... بالظرف والنوادر يَوْمه)

(سُئِلت عَن دوا الْخمار فَقَالَت ... كومة ثمَّ نومَة ثمَّ عومه)

وأنشدني لَهُ من لَا أَثِق بِهِ

(كل أَمر وَإِن تضايق جدا ... فَلهُ بعد مَا تضايق فسحه)

(فارج كشف الْبلَاء عَنْك وشيكا ... إِن كشف الْبلَاء فِي قدر لمحه)

٧٧ - أَبُو قيس التَّيْمِيّ

من أهل النهروان وَيُقَال من أهل الْحيرَة أحد الظرفاء المجان ولشعره حلاوة وطلاوة كَقَوْلِه

(نزلت على أبي سعد فحيى ... وهيا عِنْده فرش المقيل)

(وَقَالَ عَليّ بالطباخ حَتَّى ... يزِيد من البوازد والبقول)

(فغداني برايحة الْأَمَانِي ... وعشاني بميعاد جميل)

وَقَوله

(سوءة سوءة لوجه كتاب ... كل أَلْفَاظه لدي زيوف)

(وَكَأن الْحُرُوف مِنْهُ سياط ... وَكَأن السطور مِنْهُ سيوف)

وَقَوله

(عد عَمَّن شِئْت واندم ... تربح الْأَمْن وتسلم)