Skip to content

يتيمة الدهر فصول من باب وصف الكتب بالحسن والبلاغة ولطف المواقع من الكتاب المخزون المستخرج من رسائله

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤/ ٤١٨

وَمن بَاب العتاب والذم وشكوى الْحَال

فصل عتاب من قلب خَالص وَصدر سليم من القوارص خير من ود سامري وَعرض سائري

فصل لَو تكللت بالشعرى العبور وتلثمت بِالْفَجْرِ الْمُنِير واتخذت الثريا وشاحا والجوزاء نطاقا واستعرت من الشَّمْس ضِيَاء وَمن الْبَدْر إشراقا لما كنت إِلَّا مغمورا خاملا وعقدا عاطلا

فصل لست أَدْرِي سَبَب عتبك فأتوب إِلَيْك تَوْبَة سحرة فِرْعَوْن وأخلص وأعتذر إِلَيْك اعتذار النَّابِغَة إِلَى النُّعْمَان وأبلغ وأخضع لَك خضوع الْمَعْزُول للوالي بل خضوع الجرب للطالي وأضرع إِلَيْك ضراع الصَّبِي للمعلم بل الذِّمِّيّ للْمُسلمِ

فصل كَيفَ ترميني بظنة وَقد علمت أَن قلبِي لودك غير مَظَنَّة

فصل صدعت بالعتاب أعشار فُؤَادِي وتركتني بِمَنْزِلَة مَاء سَالَ بِهِ الْوَادي

فصل سحب على ذَنبه أَذْنَاب التَّجَوُّز وستره بأجنحة التجاوز

فصل طويت ودي طي الطوامير ونبذت عهدي فِي المطامير

فصل عَاد شرر عَتبه ضراما وقوارص قَوْله سهاما

فصل إِذا نطق لِسَان الِاعْتِذَار فليتسع نطاق الاغتفار

فصل جربني تجدني سهل الرّجْعَة سمح المقادة قريب المنالة دائب الصنيعة جامد السكينَة سَرِيعا إِلَى الْمُحَافظَة بطيئا عَن الحفيظة