Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ١١٨

[٥٣٨٨] وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ إِن أحدكم إِذا مَاتَ عرض عَلَيْهِ مَقْعَده بِالْغَدَاةِ والعشي إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فَمن أهل الْجنَّة وَإِن كَانَ من أهل النَّار فَمن أهل النَّار فَيُقَال هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك اللّه يَوْم الْقِيَامَة رواه البخاري (١) ومسلم (٢) والترمذي (٣) والنسائي (٤) وأبو داود (٥) دون قوله: قوله: فيقال إلى آخره.

قوله: "وعن ابن عمر" تقدم الكلام على مناقبه.

قوله ﷺ: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي" الحديث [في التنزيل حق الكافرين ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ (٦) فأخبر اللّه تعالى أن الكافرين يعرضون على النار كما أن أهل السعادة يعرضون على الجنان للخبر الصحيح في ذلك] (٧) معناه إن كان من أهل الجنة فيعرض عليه مقعد من مقاعد أهل الجنة. قال القرطبي في