المحرر في الحديث - ت المرعشلي
قد تواطأت في السبع الأواخر! فمن كان متحريا فليتحرها في السبع الأواخر " متفق عليه.
٦٥٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: " اعتكفنا مع النبي ﷺ العشر الأوسط من رمضان فخرج صبيحة عشرين فخطبنا وقال: إني رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها - أو قال: نسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع! فرجعنا وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد - وكان من جريد النخل - وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته " متفق عليه واللفظ للبخاري.
٦٥٥ - وعن معاوية بن أبي سفيان: " عن النبي ﷺ في ليلة القدر - قال: ليلة سبع وعشرين " رواه أبو داود (وقد روي موقوفا).
٦٥٦ - وعن عائشة قالت: " قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت - أي ليلة [ليلة] القدر - ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب