Skip to content

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين سيرة حياته السنوات العجاف

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

إبراهيم الزيبق

Printed page ١١٦

شعر حسن، وكلام طويل على طريق التصوف وغيره، وهو من بلاد الأندلس، طاف في البلاد شرقا وغربا، وأقام بمكة مدة» (١).

فهل كان يكتب هذه الكلمات، وليس بعيدا عن مسامعه قول صاحبه فيه الشيخ عز الدين بن عبد السلام، سجين قلعة دمشق آنذاك (٢)؟

وقد بقي الشيخ عز الدين في القلعة حتى آخر سنة (٦٣٨ هـ/ ١٢٤١ م) حيث أخرج منها مع الشيخ أبي عمرو بن الحاجب، فمضى ابن الحاجب إلى الكرك، فأقام فيها عند الناصر داود (٣)، أما الشيخ عز الدين، فمضى إلى مصر، حيث وصل إليها في أول سنة (٤) (٦٣٩ هـ/ ١٢٤٠ م) فتلقاه الصالح أيوب بالإكرام والتعظيم والاحترام لمنزلته في العلم، ولما صدر عنه من التشنيع على خصمه اللدود الصالح إسماعيل (٥).

* * *