Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الجهل)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٣٨٣

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (الجهل)

١-* (قال لقمان الحكيم- ﵁ لابنه: «يا بنيّ لا تعلّم العلم لتباهي به العلماء أو لتماري به السّفهاء أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهدا فيه ورغبة في الجهالة. يا بنيّ اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم؛ فإنّك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا يعلّموك، ولعلّ الله أن يطّلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم؛ فإنّك إن تكن عالما لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا زادوك غيّا، أو عيّا، ولعلّ الله يطّلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم» ) * «١» .

٢-* (كان عيسى ابن مريم- ﵉ يقول: «لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهّل، وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنّه ينفع» ) * «٢» .

٣-* (قال بزر جمهر: «الجهل في القلب، كالنّزّ في الأرض يفسد ما حوله» ) * «٣» .

٤-* (وقال أيضا لمّا قيل له: ما لكم لا تعاتبون الجهّال؟ فقال: «إنّا لا نكلّف العمي أن يبصروا، ولا الصّمّ أن يسمعوا» ) «٤» .

٥-* (قال عليّ- ﵁ «لا يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتّى يؤخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهّال، لأنّ العلم كان قبل الجهل به» ) «٥» .

٦-* (قال عليّ- ﵁:

فلا تصحب أخا الجهل ... وإيّاك وإيّاه

يقاس المرء بالمرء ... إذا ما المرء ما شاه

قياس النّعل بالنّعل ... إذا ما النّعل حاذاه

وللشّيء على الشّيء ... مقاييس وأشباه

وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه «٦» .

٧-* (قال عبد الله بن مسعود- ﵁:

«اغد عالما أو متعلّما ولا تغد فيما بين ذلك فإنّ ما بين ذلك جاهل، وإنّ الملائكة تبسط أجنحتها للرّجل غدا يبتغي العلم من الرّضا بما يصنع» ) * «٧» .

٨-* (قال عبد الله بن مسعود- ﵁:

«قرّاؤكم وعلماؤكم يذهبون ويتّخذ النّاس رؤوسا جهّالا يقيسون الأمور برأيهم» ) * «٨» .

٩-* (قال أبو الدّرداء- ﵁:

«علامة الجاهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه» ) * «٩» .