Skip to content

إظهار الحق الباب السادس: (في إثبات نبوة محمد ﷺ ودفع مطاعن القسيسين وهو مشتمل على فصلين) الفصل الثاني: (في دفع المطاعن) .

إظهار الحق

رحمت الله الهندي

Printed page ٤/ ١٢٤٤

فخرج أوريا فرقد بباب بيت الملك ولم ينحدر إلى بيته، وأخبروا داود ﵇، أن أوريا لم ينزل إلى بيته. فقال داود ﵇: لماذا لم تنحدر إلى بيتك. فقال أوريا: تابوت الله وإسرائيل ويهوذا في الخيام وسيدي يواب وعبيد سيدي في القفر وأنا أنطلق إلى بيتي وآكل وأشرب وأنام مع امرأتي، لا وحياتك وحياة نفسك أني لا أفعل هذا. وقال داود ﵇: أقم اليوم أيضاً ههنا، وإذا كان الغد أرسلك.

وبقي أوريا في أورشليم ذلك اليوم، وفي اليوم الآخر داعه داود ﵇ ليأكل قدامه ويشرب فسكره، وخرج وقت المساء فنام مكانه على جانب عبيد سيده ولم ينحدر إلى بيته، فلما كان الصباح كتب داود ﵇ صحيفة إلى يواب، وأرسلها بيد أوريا وقال صيروا أوريا في أول الحرب، وإذا اشتبك الحرب ارجعوا واتركوه وحده ليقتل، فلما نزل يواب حول القرية أقام أوريا في المكان الذي يعلم أن الرجال الشجعان هناك، فخرج أهل القرية فقاتلوا يواب فسقط من الشعب قوم من عبيد داود ﵇ وأوريا فمات، وأرسل يواب إلى داود ﵇ وأخبره، وسمعت امرأة أوريا أن زوجها قد مات فناحت عليه، فلما انقضت مناحتها، أرسل داود ﵇ فأدخلها بيته وصارت له امرأة وولدت له ابناً، وساء هذا الفعل الذي فعل داود أمام الرب) انتهى ملخصاً. وفي الباب الثاني عشر من سفر صموئيل الثاني حكم الرب لداود على لسان ناثان النبي ﵉ هكذا: ٩ (ولماذا أزريت بوصية الرب وارتكبت القبيح أمام عيني وقتلت أوريا الحيتاني في الحرب وامرأته أخذتها لك امرأة وقتلته بسيف بني عمون) ١٤ (ولكن لأنك أشمت بك أعداء الرب