Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٦٣٢

قال ابن الجوزى:

اعلم أنه لو تقدَّم عيسى ﵇ -لوقع في النفوس إشكال، ولقيل:

أتراه تقدم على وجه النيابة أم ابتدأ شرعاً؟، فيصلي مأموماً لئلاً يتدنس بغبار الشبهة، وجه قوله: (لا نبي بعدي). (١)

قال ابن العربي:

إن ذلك- أى امتناع عيسى من التقدم للإمامة - إبقاء لشريعة النبى ﷺ واتباع له، وإسخان لأعين النصارى، وإقامة الحجة عليهم. (٢)

*الثانى:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-رضى الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ ". (٣)

قال ابن أبي ذئب: «فأمَّكم بكتاب ربكم ﵎، وسنة نبيكم ﷺ»