Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٥ - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١٠٢

٥ -

(الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة)

١٧٦ - (١) [منكر] وفي رواية له [يعني ابن حبان عن سهل بن سعد مرفوعاً]:

"ساعتان لا تردُّ على داعٍ دعوته، حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله" (١).

١٧٧ - (٢) [ضعيف جداً] وعن أبي أمامةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"إذا نادى المنادي، فُتِحتْ أَبوابُ السماء، واستجيبَ الدعاءُ، فمن نَزَلَ به كربٌ أَو شدةٌ، فليتحَيَّنِ المنادي، فإذا كَبَّرَ كَبَّرَ، وإذا تشهد؛ تشهد، وإذا قال: (حي على الصلاة)؛ قال: (حَيَّ على الصلاة)، وإذا قال: (حَيَّ على الفلاح)؛ قال: (حَيَّ على الفلاح). ثم يقول:

(اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامةِ، الصادقة المستجابةِ، المستجابِ لها، دعوةِ الحق، وكلمةِ التَّقْوى، أَحيِنا عليها، وَأمِتْنا عليها، وابعَثْنا عليها، واجعَلْنا من خِيار أَهِلَها، أَحياءً وأَمواتاً)، ثم يسأل الله حاجتَه".

رواه الحاكم من رواية عُفَير بن معدان -وهو واهٍ-، وقال: "صحيح الإسناد"!

قوله: (فليتحيّن المنادي) أي: ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه، ثم يسال الله تعالى حاجته.