Printed page ٢/ ١٦
يعمل محلًا؛ فالجملة: فِي موضع نصعب كما سيأتي.
ويسمَّى: تعلقيًا؛ لأنَّ العامل ملغي فِي اللّفظ، عامل فِي المحل، فهو عامل لا عامل، شُبِّه بالمرأة المعلَّقة، لا مزوَّجة ولَا مطلَّقة.
[الإلغاء]:
والإِلغاء ترك العمل لفظًا ومعنَى لا لمانع, بَلْ لضعف الفعل بتأخره أَو لتوسطه بَينَ مفعولين؛ كـ (زيد قائم ظننت) , و (خالد ظننت منطلق).
* والأحسن الإعمال مع التّوسط؛ كـ (زيدًا ظننت قائمًا).
ومن الإلغاء قولُ الشّاعرِ:
........................... ... وَفِي الأَرَاجِيزِ خلتُ اللؤمُ والخورُ (١)