Skip to content

التلخيص الحبير - ط العلمية

Printed page: 3/ 128

Text

كِتَابُ الغصب مدخل … كتاب الْغَصْبِ٣ ١٢٦٨ - حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ "إنَّ دِمَاءَكُمْ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

٣ الغصب لغة: مصدر غصبه يغصبه بكسر الصاد، ويقالك اغتصبه أيضا، وغصبته منه، وغصبته عليه بمعنى، والشيء غصب ومصوب، وهو في اللغة: أخذ الشيء ظلما، قاله الجوهري وابن سيده، وغيرهما من أهل اللغة. انظر: المصباح المنير ٢/٦١٣، الصحاح ١/١٩٤، المطلع ٢٧٤، المغرب ٣٤٠. واصطلاحا: عرفه أبو حنيفة وأبو يوسف بأنه: إزالة يد المالك عن ماله المتقوم، على سبيل المجاهرة، والمغالبة بفعل في المال. وقال محمد: الفعل ي المال ليش بشرط لكونه غصبا. عرفه الشافعية بأنه: أخذ مال الغير على وجه التعدي. عرفه المالكية بأنه: أخذ مال غير منفعة ظلما قهرا لا بخوف قتال. عرفه الحنابلة بأنه: الاستيلاء على مال الغير بغير حق. انظر: بدائع الصنائع ٩/٤٤٠٣، تبيين الحقائق للزيلعي ٥/٢٢٢، مغني المحتاج ٢/٢٧٥، مواهب الجليل ٥/٢٧٤، حاشية الدسوقي ٣/٤٤٢، المغني ٥/٢٣٨، شرح منتهى الإرادات ٢/٣٩٩.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التلخيص الحبير» (٣/ ١٢٨ ط العلمية)
Short
ابن حجر العسقلاني، التلخيص الحبير، ج ٣، ص ١٢٨.
Full
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ). التلخيص الحبير. ٨٥٢هـ، ج ٣، ص ١٢٨.

Go to a printed page