بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وفي صباحيتها، خرج إلى لقائه إلى الزاهر صاحب مكة السيد محمد بن بركات وولده بركات وبقية أولاده، وجميع عسكره، فلبس الشريف وولده خلعتين، والقاضي، ودخلوا مكة جميعا.
ووصل في هذا الركب، العلاء بن خاص بك صهر السلطان، وابنته الأخرى زوج الدوادار الكبير وأم الدوادار، وأخوها وكلهم محمول معه على التكفية (١) بأربعة آلاف دينار، وأسمع بسبب ذلك الكلام المكروه وسكن الأول بالعطيفة، والثانية ببيت إبراهيم بن الزمن بالصفا.
وفي ليلة الثلاثاء، تاسع عشري الشهر، وصل أمير الحاج المحمل [أزدمر] (٢) - من بلباي الظاهري المعروف بتمساح، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.
وفي صباحيتها، خرج إلى لقائه صاحب مكة، وولده وعسكره، ولبس السيد محمد، وولده بركات خلعتين وكذا باش الترك، والأمير ودخلوا مكة جميعا، ووصل في الركب شيخنا الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ شمس الدين السخاوي وعياله، ووالدته وابن أخيه البدري وعياله، وخدمهما ومن يلوذ بهما بنية المجاورة، عاملهم الله أجمعين بلطفه الخفي آمين، وابتهج الناس برؤيته خصوصا أهل الخير، فالله يديم النفع بحياته للمسلمين آمين، وقاضي الركب (٣) الشريف موسى (٤) العزيزي، ووصل مع الركب صهر أمير