الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي
Printed page ٣/ ٥٤٣
الثاني: أن عدم الاستقلال موجود في أسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وغيرها، وليست مضمرات.
والثالث: أن عدم الاستقلال قد جعله أوَّلًا رَسْمًا للحرف، فإنْ أراد بالاستقلال ذلك (١) فالاعتراض لائح، وإنْ أراد غيره فليبينه (٢).
الرابع: أنه أهمل في تقسيم الكلي إلى اسم جنس، ومشتقٍّ - ذِكْرَ عَلَمِ الجنس كما عرفت.
الخامس: أنه جعل المضمر من أقسام الجزئي (٣)، ولقائل أن يقول: وَحْدة المضمر بالنوع لا بالشخص (٤)، فإنَّ أنتَ مثلًا معناه: (المخاطب، المذكر، المفرد) (٥)، من غير تعيين، فيصح إطلاقه على مَنْ كان كذلك. والناس مختلفون في أنَّ (٦) المضمر جزئي أو كلي، وحجة المصنف ومَنْ