الطبقات الكبرى - ط الخانجي
وتوبتهم، منهم كَعْب بن مالك، وكان هلال بن أُمية شيخًا كبيرًا، وبقي بعد النبي، ﷺ، دهرًا (١).
* * *
٦١٢ - هَرْمِي بن عبد الله
ابن رفاعة بن نَجْدة بن مجدَعَة بن عدي بن نُمَير بن واقف. وهو قَدِيمُ الإسلام، ولم نسمع له في أُحُد بذكر، ولم يشهدها أَحَدٌ من بني واقِف. وهَرْمِي من البكّائين الذين أتوا رسول الله، ﷺ، وهو يريد الخروج إلى تَبوك، فاستحملوه وهم فقراء، فلم يجدوا عنده حُملانًا، فتولوا وهم يبكون أسفًا لتخلفهم عن رسول الله، ﷺ. ونزل القرآن فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ [سورة التوبة: ٩٢].
* * *
ومن بني خطمة واسمه عبد الله بن جُشم بن مالك بن الأوس
٦١٣ - عُمَيْر بن عدي
ابن خَرَشَةَ بن أمية بن خَطْمَة (٢). وأمه أمامَةُ بنت الراهب بن عبد الله، من بني جِدَارَةَ، وهو عُمَير القارئ (٣)، وكان ضريرَ البصر. كان عُمير وخُزَيمة بن ثابت يُكَسِّرَانِ أصنامَ بني خَطمة، وكان أبوه عَدِي بن خرشة شاعرًا. فولدَ عمير بن عدي: الحارثَ، وعُمَيْرًا، وعبدَ الرحمن، وأُمَّ سعيد، وأُمُّهُم أُمُّ الحارث بنت عبد الله بن جَبْر بن المزين الجُدَارِي، وعبيدَ الله، والمنذرَ، وأمهما سعيدة بنت أبي طلحة، وهو ثابت بن عُصَيمَةَ بن زيد بن مَخلد من بني خَطمة.