صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
كنّا عند النبيِّ ﷺ، فأَنزلَ [الله] عليه، وكانَ إِذا أُنزلَ عليه دامَ (١) بصره، مفتوحة عيناه، وفرغَ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله، فكنّا نعرفُ ذلك [منه]، فقال للكاتبِ:
"اكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ".
قال: فقام الأَعمى فقال: يا رسولَ اللهِ! ما ذنبنا؟! فأَنزلَ الله عليه، فقلنا للأَعمى: إِنّه يُنزلُ على النبيّ ﷺ، [فخاف أن ينزل عليه شيءٌ من أمره] (٢)، فبقي قائمًا، ويقول: أَعوذ بالله من غضب (٣) رسول الله ﷺ، قال فقال النبيّ ﷺ للكاتب:
"اكتب ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ ".
قلت: في الأصح: "أَعوذ بغضب رسول الله ﷺ".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ١٠٦).
١٤٥١ - ١٧٣٤ و ١٧٣٥ - عن أَبي بكر الصديق رضوان الله عليه:
أنّه قال: يا رسولَ الله! كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ...﴾ الآية، وكلُّ شيءٍ عملنا جُزينا به؟! فقال: