جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
Text
" حرف الشين"
١/ ١٤٩٩٧ - " شَاهَتِ الْوُجُوهُ" قَالَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ.
م عن سلمة بن الأَكوع، حم عن أَبى عبد الرحمن الفِهْرى واسمه يزيد بن أُسيد، عبد بن حميد: عن يزيد بن عامر، طب عن الحارث بن بَدَل السعدى، قال البغوي: وما له غيره، قال: وبلغى أَنه لم يسمعه من النبى ﷺ وإِنما رواه عن عمر بن سفيان الثقفى، البغوي، طب عن شيبة بن عثمان، طب عن حكيم بن حزام أنه قاله: يوم بدر، ك عن ابن عباس أَنه قاله لقريش بمكة (١).
Editor's footnotes
= و (النواس بن سمعان) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٣٠٧ وقال: النواس بن سمعان بن خالد بن عمر بن قرط بن عبد الله بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العائر الكلابى معدود في الساميين.
ومعنى: (قسى) جمع قوس - و (نشابهم): جمع نشاب وهو النيل والملحوظ أن ما في الأصل للسيوطى (قشابهم) وفى القاموس مادة (قشب) قال: سيف قشيب مجلو، وصدئ: ضده، والقشيب: قصر باليمن، والجديد والخلق: ضده. وعليه فيكون قشاب جمع قشيب والمعنى - من سيوفهم كلها أو ثيابهم كلها. وفى ابن ماجه: قشابهم وهى جمع: قشاب: وهو النبل.
(١) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح في كتاب (الجهاد والسير) باب: غزوة حنين جـ ٣ صـ ١٤٠٢ رقم ١٧٧٧ تحقيق محمد فؤاد عد الباقى قال: وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفى، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنى إياس بن سلمة، حدثنى أبى قال: غزونا مع رسول الله ﷺ حنينا فلما واجهنا العدو تقدمت فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو؛ فأرميه بسهم فتوارى عنى، فما دريت ما صنع، ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوا هم وصحابة النبى ﷺ فولى صحابة النبى ﷺ وأرجع منهزما، وعلىّ بردتان متزرا بإحداهما مرتديا بالأخرى، فاستطلق إزارى فجمعهما جميعا ومررت على رسول الله ﷺ منهزما وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله ﷺ: لقد رأى ابن الأكوع فزعا؛ فلما غشوا رسول الله ﷺ نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم فقال: "شاهت الوجوه" فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله ﷿، وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين.
قال النووى في شرحه الحديث جـ ١٢ صـ ١٢٢ ط/ المطبعة المصرية قال العلماء قوله: (منهزما) حال من ابن الأكوع، كما صرح أولا بانهزامه ولم يرد أن النبى ﷺ انهزم وقد قالت الصحابة - كلهم ﵃ أنه ﷺ ما انهزم ولم ينقل أحد قط أنه انهزم ﷺ في موطن من المواطن، وقد نقلوا إجماع المسلمين على أنه لا يجوز أن بعتقد انهزامه ﷺ ولا يجوز ذلك عليه بل كان العباس وأبو سفيان بن الحارث آخذين بلجام بغلته يكفانها عن إسراع التقدم إلى العدو. وقال: ومعنى (شاهت الوجوه) أى: قبحت.
وحديث أبى عبد الرحمن الفهرى في مسند الإمام أحمد مسند أبى عبد الرحمن الفهرى جـ ٥ صـ ٢٨٦. =