Printed page ٤/ ٤٦٦
٥٨٠/ ١٣٠١٧ - "تَيَاسَرُوا في الصداقِ؛ فَإِنَّ الرجل ليعطِى المرأَةَ حتى يُبْقى ذلك في نفسه عليها حَسِيكة".
عب، والخطابى في الغريب: عن ابن أَبى حسين مرسلا (١).
"
حرف الثاء
"
١/ ١٣٠١٨ - " ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيه وَجَدَ بهنَّ حَلَاوَهَ الإِيمان. أَنْ يَكُونَ اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سَوَاهُما، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْكفْر بَعْدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللَّه مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أن يُلْقَى فِى النَّارِ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أَنس، (البغوى)، طب، (ز) عن أبى أُمامة (٢).
٢/ ١٣٠١٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ لَا شَىْء أَحَبَّ إِليْهِ مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ، وَمنْ كَانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْه منْ أَنْ يَرتدَّ عَنْ دِينهِ، وَمَنْ كَانَ يُحبُّ للَّه، وَيبْغضُ للَّه".
طب، هب، وسمويه: عن أَنس (٣).