فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٩/ ١٤٨
يديه لا نرفع؛ لأن النبي يقتدى به في الفعل والترك ﵊، وإذا كانت عبادة ما رفع فيها لا نرفع فيها، مثل خطبة الجمعة إذا لم يستسق لا يرفع في الدعاء ولا في خطبة العيد إذا لم يستسق، وكذلك في دعائه بين السجدتين ما كان يرفع، وهكذا دعاؤه في آخر الصلاة قبل أن يسلم فلا يرفع في هذا، وهكذا بعد الفريضة إذا سلم من الفريضة: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، ما كان يرفع فلا نرفع في هذه المواضع؛ لأن الرسول ما رفع فيها ﷺ، وهو قدوة في فعله وتركه ﵊.