يضع الحديث على ثقات المسلمين (١). وقال أبو حاتم بن حِبَان الحافظ: لا يحتجُ به بحالٍ (٢). وقال الدَارَقُطْنِيُّ: متروكٌ (٣).
وفي طريقه الثَاني: الهيثم بن عَدِي، قال [يحيى بن معين] (٤): كان يكذب (٥). وقال النَّسائيُ (٦) والرَازيَّ (٧): متروك الحديث. وقال السَعديَّ: ساقطٌ قد كشف قناعه (٨).
وأمَّا الطَّريق الثَالث: ففيه عمرو [الأَعْسَم] (٩)، قال الدَّارَقُطْنيُ: لم يروه عن فُلَيح غيره، وهو منكر الحديث (١٠). وقال ابن حِبَان: يروي عن الثقات المناكير، ويضع أسامي [للمحدَّثين] (١١)، لا يجوز الاحتجاج به بحال (١٢).
وفي الطَّريق الرَابع: وهب بن وهب، وكان من رؤساء الكذَّابين! قال أبو بكر بن عيَّاش (١٣) وابن المديني (١٤) وأبو حاتم الرَازيَّ (١٥): كان كذَّاباً.