Printed page ١/ ٢٠٤
وفي هذه القصيدة أمدح أبا بكر هشام بن محمد (١) أخا أمير المؤمنين عبد الرحمن المرتضى (٢) ﵀، فأقول:
أليس يحيط الروح فينا بكل ما ... دنا وتناءى وهو في حجب الصدر
كذا الدهر جسم وهو في الدهر روحه ... محيط بما فيه وإن شئت فاستقر ومنها:
إتاوتهم (٣) تهدى إليه، ومنة ... تقبلها منهم تقاوم بالشكر
كذا كل نهر في البلاد وإن طمت ... غزارته ينصب في لجج البحر