মূল বিষয়বস্তুতে যান

التقريب والإرشاد (الصغير)

মুদ্রিত পৃষ্ঠা: 2/ 198

পাঠ

باب القول في الأمر بالشيء نهي عن ضده أم لا؟ اختلف الناس في هذا الباب: فقال جميع أهل الحق النافين لخلق القرآن: أن أمر الله سبحانه بالشيء على غير وجه التخيير بينه وبين ضده وهو نفس النهي عن ضده وغير ضده- أيضا- مما نهي المكلف عنه. وهو أمر بكل ما أمر الله ﷿ به على اختلافه وتغاير أوقاته وأمر لكل مكلف, وأنه شيء واحد ليس بمتبعض. ولا متغاير. وقد ذكرنا هذه الجملة, وما يتصل بها في الكلام في أصول الديانات. وقال- أيضا- جميع أهل الحق: أن الأمر بالشيء على وجه الإيجاب والمنع من التخيير هو نفس النهي عن ضده.

পড়ার সরঞ্জাম

এই পৃষ্ঠার উদ্ধৃতি

শামিলা
«التقريب والإرشاد (الصغير)» (٢/ ١٩٨)
সংক্ষিপ্ত
الباقلاني، التقريب والإرشاد (الصغير)، ج ٢، ص ١٩٨.
পূর্ণ
الباقلاني (ت ٤٠٣هـ). التقريب والإرشاد (الصغير). ٤٠٣هـ، ج ٢، ص ١٩٨.

মুদ্রিত পৃষ্ঠায় যান